الاثنين، 18 يوليو 2011

ســـــألتها

ســـــألتها


ذات مرة تـــُرى لماذا تحبيني ؟
فقالت : وحده القدر وربك حين يشاء
ولكن!!
السؤال نفسه وجـّـــه لي ...
حيث غادرني الجواب منذ رحيل الطيور من البلاد
غاب الطير عن عيني.. تـــوارى
ثم أكتفيت بالسكوت
على مقعد مهجور
هرعت قطرات دمع تتعجل في الإنصراف
كيف لي أن ألمــــــلم كلماتي
إذ الريح مرارا تهب ,,, تتسلى بقرابيني
لن أجيبك اليوم فقد غدوت على محك أعوج
فتنفسي حيث لا يوجد في المكان أحد
فإعذريني
قد إختبئ اللـــــــيل ورائي
وسيري هكذا عبثا دون دليل
وإجابة مقنعة

فلا تسألين ولا تبحثين
فإني أعيش حياتي

ســـجيــــــــــن

الاثنين، 4 يوليو 2011

إهداء لروحك الغامضة


كروح الصباح أجدكِ
فهو يشبهكِ
ويتلون بألوانكِ ربما ,
بعرض السموات الملبدة عشقت رياحينك
فتذكري
قصيدة أهديتني إياها
أعجبتني ..
إنها مليئة بالأسرار
إنه إشتهاء غريب لا أطاله
ووردة عناب لا تذبل !

..................
كروحكِ الغامضة
التي لم أجد لها رديفا..
كذلك الشخص البعيد
أراه
ولا أعرف بماذا يفكر
أنه يهمس للبحر
وللطيف
لا لا
ربما للجمال
ولكنه غامض !!

....................
إني أجدكِ دائما وبعين الخيال
جميلة جدا.
في كل وقفه أنتظر باكرا !
وماذا ستهديني
قصيدة .. همسه .. أم شيء آخر
لا يهم !

فقط أجدكِ فـي باكر
..............
لمن لا يعرفها
إنها جدا جميلة .. هادئه .. كـالموسيقى
لا أعرفها !!
فقط سمعت نبضها

ذات صمت